
مرت ايام على حادثة اطفيح و التى تبدو ان من فعلها هو النظام السابق او احد ضباط امن الدولة لزعزعة الاستقرار فى مصر و اشعال الفتنه بين المسلمين والمسيحيين و كثير من المصريين يفهمو ذلك لكن اليوم قال شاهد عيان انهم فعلا تجمهرو امام الكنيسة و لكن ان من احضر اللودر الذى قام بهدم الكنيسة هو شخص من خارج البلد حيث انهم لم يعرفوه و لم يروه مره اخرى نقلا عن الاستاذ عمرو الليثى و هذا يثبت ان هناك ايد خفيه حاولت اشعال المشكله و اعطائها اكثر من حجمها وذلك عن طريق هدم الكنيسة و الجدير بالذكر حدوث مشاجرات بين مجموعة من المسلمين و المسيحيين ادت الى سقوط قتلى وذلك فى منطقة المقطم و تقوم الان النيابة بالتحقيق فى ما حدث لمعرفة المتسبب فى ذلك المشاجره ومحاسبته









0 التعليقات
إرسال تعليق